Home»World News»HEALTH»قدرتك الجنسية بعد الخمسين بالتحليل

قدرتك الجنسية بعد الخمسين بالتحليل

0
Shares
Pinterest Google+

 

يتساءل الكثير من الأشخاص حول مدى تأثر نشاطهم الجنسي ورغبتهم في ممارسة الجنس بتقدم أعمارهم. كما تراودهم تساؤلات حول شكل علاقتهم الجنسية مع شريك الحياة مع تغير تكوينهم الجسماني ووظائفهم الحيوية،.
troubled-sleep-raises-the-risk-of-prostate-cancer
وكذلك دورة الاستجابة الجنسية الخاصة بكل منهما، وعادة ما تمتزج هذه التساؤلات بموروثات ومعتقدات شعبية حول وصول الرجل إلى قمة أداءه الجنسي في العشرينيات من عمره، والمرأة في عقدها الثالث، ثم يبدأ المنحنى الجنسي الخاص بهما في الهبوط

أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن هذه المعتقدات والموروثات لا أساس لها من الصحة، وأن النشاط الجنسي للشخص لا يشهد تغيراً بالغاً مع تقدم السن، وإنما تتغير فقط دورة الاستجابة الجنسية قليلاً نتيجة بعض التغيرات الفسيولوجية التي تحدث لدى الرجل والمرأة على السواء، كما أكدت د. سيندي م. ميستون في دراسة بعنوان “الشيخوخة الناجحة” “successful aging” أجرتها لصالح عيادة الصحة الجنسية والإنجابية بكلية الطب بجامعة واشنطن.

sex%20for%20elders-1024x683

ذكرت هذه الدراسة التي أجريت عام ١٩٩٧ واعتبرت مرجعاً موثوقاً لما تلاها من دراسات حول هذا الموضوع حتى الآن أن ٩٥٪ من الرجال ما بين ٤٦ و٥٠ عام، و٢٨٪ من الرجال ما بين ٦٦ و٧١ عام ، يمارسون الجنس مرة أسبوعياً. كما يتمتع ٧٤٪ من الرجال فوق سن الستين مقابل ٥٣٪ من النساء من نفس الفئة العمرية بممارسة حياتهم الجنسية الطبيعية.

ويبين موقع Sexinfo Online التابع لجامعة كاليفورنيا والمتخصص في تقديم معلومات حول الصحة الجنسية، أبرز التغيرات التي تحدث في دورة الاستجابة الجنسية لدى الرجل والمرأة مع تقدم السن:

[ad name=”HTML3-725-90″]

1.      مرحلة الإثارة
الرجل: يحتاج الرجل مع تقدم السن لوقت أطول والمزيد من المداعبة والاستثارة للوصول لمرحلة الانتصاب، ويعود ذلك للتناقص التدريجي لهرمون التستوستيرون بمعدل %2-1 سنوياً. وقد يواجه بعض الرجال ضعفاً في الانتصاب لأسباب مرضية مثل الإصابة بالسكري وأمراض الأوعية الدموية وعلاجات سرطان البروستاتا، إلا أن هذه المشكلة يمكن التغلب عليها باستخدام الأدوية أو الحقن الموضعية.
المرأة: تحدث بعض التغيرات بالمهبل أثناء مرحلة انقطاع الطمث، إذ يتوقف المبيض عن إنتاج البويضات، وبالتالي فإنه يقوم أيضًا بإنتاج كمية أقل من هرمون الاستروجين، الذي يساعد في الحفاظ على مرونة ورطوبة المهبل. لذا، قد تصبح جدران المهبل أقصر وأضيق وأكثر جفافًا. ويمكن التغلب على هذه المشكلة باستخدام كريم مرطب ذو أساس مائي أو الإستروجين الطبي أو بدائله.

2.      مرحلة الاستقرار (البلاتوه)
الرجل: قد لا يصل الانتصاب إلى كامل قوته قبل اقتراب نهاية هذه المرحلة مع تقدم السن بعكس الحال في مرحلة العشرينيات التي تكون فيها درجة انتصاب العضو الذكري في أقوى حالاتها مع بداية هذه المرحلة. ويتمكن الرجال مع تقدمهم في السن من البقاء وقت أطول في هذه المرحلة قبل الوصول لمرحلة النشوة (الأورجازم) وهو ما قد يوفر فرصة أكبر للاستمتاع بالعلاقة الحميمية للطرفين.
المرأة: تحتاج المرأة وقتا أطول للشعور بالاستثارة والحفاظ عليها مع تقدم السن.

3.      مرحلة النشوة (الأورجازم)
الرجل: يقل عدد انقباضات العضو الذكري أثناء مرحلة النشوة مع تقدم السن، وكذلك ضغط القذف وكمية السائل المنوي.
المرأة: يقل عدد انقباضات المهبل أثناء مرحلة النشوة مع تقدم السن، وذلك بسبب ضعف العضلات الموجودة في هذه المنطقة والتي يمكن تقويتها من خلال ما يعرف باسم تمرينات كيجل. كما قد تقل مرات الوصول للأورجازم عما سبق.

4.      مرحلة الاسترخاء
الرجل: مع تقدم السن يعود العضو الذكري والخصيتين لوضع الارتخاء بسرعة أكبر، كما يحتاج الفرد لمزيد من الوقت قبل إعادة العملية الجنسية مرة أخرى.

–    المرأة: تعود المرأة لوضع الاسترخاء وعدم الاستثارة بصورة أسرع مع تقدم السن.

جديرٌ بالذكر أن حدة هذه التغيرات تختلف من شخص لآخر وفقاً للعديد من العوامل النفسية والجسمانية وغيرها من العادات المتعلقة بأسلوب الحياة، ومن أهمها الصحة العامة، وممارسة الرياضة، والعادات الغذائية الجيدة وضغوط الحياة اليومية والقلق والتوتر وغيرها.

كما أجمعت الدراسات العلمية الحديثة أن الحاجة للحميمية أمر لا يرتبط بالعمر، إذ يمكن للفرد الاستمتاع بحياته الجنسية في أي عمر، كما أشارت إلى أنه على الرغم من أن القدرة الجنسية في العقد السابع والثامن من العمر قد لا تكون بنفس قوتها في العشرينيات والثلاثينات، إلا أنها قد تكون أكثر متعة بالنسبة للرجل والمرأة على السواء بسبب عوامل الحب والخبرة والإقبال على الحياة.

حدد مقال نشر على موقع Helpguide.org المتخصص في تقديم معلومات حول الصحة العقلية والنفسية، أربع فوائد لممارسة الجنس بانتظام بعد الخمسين:

1-     تحسين الصحة الذهنية والبدنية: إذ تساعد ممارسة الجنس على حرق الدهون والمخ على التخلص من الأندروفين، وتقليل الشعور بالقلق.

2-     إطالة العمر: بالاستفادة من الفوائد الصحية الإيجابية للممارسة الجنس.

3-     ترسيخ العلاقات: إذ تتيح ممارسة الجنس مع شريك الحياة الفرصة للتعبير عن الحب والتقارب.

4-     فسحة من ضغوط الحياة اليومية.

Previous post

السادة الرجال : الكرش له أسباب وعلاج

Next post

لكم 15 موقع مفيدة عبر الأنترنت