Home»World News»HEALTH»كيف تقنع شريك حياتك بمزيد من الحميمية؟

كيف تقنع شريك حياتك بمزيد من الحميمية؟

0
Shares
Pinterest Google+

رغما من أن الزوجين هما في واقع الأمر شخصين منفصلين من الناحية الجسدية والنفسية والمزاجية، إذ يكون لكل منهما احتياجاته الخاصة وفقاً لاستعداداته وسماته الشخصية والأحداث التي يمر بها يومياً .

والواجبات والمسئوليات الملقاة على عاتقه، إلا أنهما على الرغم من ذلك يتشاركان علاقة حميمية واحدة بكل تفاصيلها وخلفياتها، وهذا- للحق- أمر بالغ التعقيد.

ونظرا ً لهذه الاختلافات الطبيعية بين هاذين الشخصين، الزوجين، كثيراً ما تجد أحدهما يشكو من كونه أكثر تطلباً للعلاقة الحميمية من الآخر، أو على الضفة الأخرى من النهر، يشكو من كثرة تطلب شريكه لها بما يفوق طاقته، خاصة بعد سنوات من الزواج.

11157424_10153233589550126_7272972408188807723_o-1024x723

تنصح ميشيل واينر دافيس، خبيرة العلاقات الاجتماعية والمتخصصة في الحد من انتشار الطلاق في الولايات المتحدة الأمريكية، الزوج أو الزوجة اللذين يتمتع برغبة جنسية تفوق شريكه بعدم الجلوس مكتوف اليدين في انتظار الآخر أن يتغير من تلقاء نفسه، وإنما عليه أن يعمل على إحداث هذا التغيير بنفسه بمساعدة الطرف الآخر، كما جاء في مقال نشر لها على موقع سايكولوجي توداي psychologytoday.com المتخصص في تقديم معلومات عن الصحة النفسية من قبل خبراء وأطباء في هذا المجال.

وقدمت واينر دافيس، الحاصلة على جائزة المساهمة المتميزة في مجال الزواج والعلاج الأسري من الرابطة الأمريكية للزواج والأسرة، نصائح لكلا طرفي المعادلة لتقريب فجوة الرغبة الجنسية بينهما وإنعاش علاقتهما الحميمية، كالتالي:

• إذا كنت ترغب في الاستمتاع بالمزيد من الحميمية، جرب الآتي:

1- لا تأخذ الأمر على محمل شخصي: فاختلاف مستوى الرغبة الجنسية هو أمر شائع بين الأزواج. ذكر نفسك دائماً أن ذلك لا يعود بالضرورة إلى عدم رغبة الطرف الآخر بالاستمتاع بالحميمية معك أو قلة جاذبيتك وما إلى ذلك، إذ قد يعود ذلك لأسباب عديدة لا تتعلق بك مثل خلل في الهرمونات أو عوامل نفسية وجسمانية خاصة به. ولا تعتقد أن رفض العلاقة الحميمية هو أمر هين على شريكك، فهو أمر يحمل مشقة كبيرة عليه أيضاً، لأنه يعلم جيداً أن ذلك قد يشعرك بالحرج أو الرفض من جانبه.. فقط حاول تفهم الأسباب.

2- راجع علاقتكما الشخصية بعيداً عن الجنس: إذ لا يمكن النظر للعلاقة الحميمية بمعزل عن العلاقة الشخصية والصداقة بين الزوجين. تشير الأبحاث والتجارب العملية إلى أن معظم النساء لا يشعرن بالرغبة في ممارسة الجنس مع أزواجهن إلا إذا شعرن بالتقارب معه وبتفهمه لاحتياجاتهن النفسية. على الجانب الآخر، تكون المشاحنات الزوجية والتذمر المستمر من جانب الزوجة من أكثر الأشياء التي تدفع الزوج للعزوف عن العلاقة الحميمية والنفور من شريكته. لذا، إذا كنت تشعر-أو تشعرين- أن شريك حياتك لا يرغب في ممارسة العلاقة الحميمية معك بقدر ما ترغب، راجع الأنشطة التي تقومان بها سوياً وحاول أن تتودد إليه ومشاركته همومه واهتماماته.. فالصداقة الزوجية هي أقوى محفز جنسي.

3- أفسح مجالاً أكبر لشريكك: توقف لفترة عن المبادرة للممارسة العلاقة الحميمية أو طلبها، وراقب رد فعل شريك حياتك، فبعض الأفراد يحتاجون لوقت أطول لإستعادة رغبتهم في ممارسة الجنس أو المبادرة إلى ذلك. ربما يتيح ذلك الفرصة لشريكك للتخلص من الشعور المستمر بالضغط جراء تطلبك له، ويعطيه شعوراً بالإمساك بزمام الأمور. من ناحية أخرى، حاول أن تشغل نفسك بأنشطة أخرى تصرف انتباهك عن رغباتك الجنسية وتفرغ طاقتك لبعض الوقت، مثل ممارسة الرياضة أو الخروج مع الأصدقاء أو غيرها.. فالاشتياق له مفعول السحر في إشعال العلاقة الحميمية.

4- قم بالمزيد من اللفتات العاطفية: مثل تقديم الورود لزوجتك أو إرسال رسالة حب لشريك حياتك على مدار اليوم. حاولا كذلك تذكر الأمور التي كانت تشعل الرغبة بينكما في بداية زواجكما والقيام بها مرة أخرى أو خلق مواقف مشابهة.

5- لامس شريكك بغض النظر عن ممارسة العلاقة الحميمية: تشكو الكثير من النساء من كون أزواجهن لا يلمسوهن إلا بغرض ممارسة الجنس، وهو ما يثير استيائهن ويجعلهن لا يرغبن فيه. لذا لا تنس معانقة زوجتك وتقبيلها من آن لآخر دون أن يؤدي ذلك إلى الذهاب إلى الفراش سوياً.

6- تفهم متطلبات شريكك الحميمية: فبعض الزوجات مثلاً يفضلن ممارسة العلاقة الحميمية في المساء، بينما يفضل العديد من الأزواج ممارستها في الصباح حيث يكون هرمون التستوستيرون في أعلى معدلاته. كذلك قد يفضل البعض مثلاً الاستمتاع بالحميمية بعد الاستحمام أو عندما يخلد الأطفال لنومهم. وكثيراً ما يظن الطرف الذي يرغب في ممارسة المزيد من الجنس أن الآخر يختلق أعذاراً للتهرب من واجباته الزوجية، ولكن هذا ليس صحيحاً.. فلا أحد يتهرب من الحميمية دون سبب قوي.. فقط حاول تقبل الاختلاف وتفهم متطلبات الآخر.

7- إن لم تفلح كل السبل، صارح شريكك بما في داخلك: قبل أن تفكر في الانفصال عنه أو الارتباط بشريك آخر، ففي كثير من الأحيان، لا يعي شريك الحياة حجم شعورك بالمشكلة وتفلح المصارحة والمواجهة في إصلاح العلاقة بينكما، رغم صعوبة القيام بذلك.

• أما إذا كنت تشعر أن شريك حياتك أكثر تطلباً للعلاقة الحميمية، جرب الآتي:

1- ضع الوصول لمعدل مرضي لكلاكما من العلاقة الحميمية ضمن أولوياتك: لأن الزواج السعيد والناجح يتضمن بالضرورة علاقة حميمية ناجحة ومرضية للطرفين. حاول اكتشاف الأمور التي تسعدك في العلاقة الحميمية وتحدث عنها مع شريك حياتك، ربما يساعد ذلك في اشعال رغبتكما من جديد، ولا تنس أن الجنس عنصر هام في الحياة الزوجية لا يمكن الاستمرار بدونه للأبد، واسع المبادرة من آن لآخر

2- استشر طبيباً: للوقوف على أسباب عزوفك عن ممارسة الجنس، ففي بعض الأحيان تكون الأسباب جسمانية نتيجة خلل في الهرمونات أو تناول بعض الأدوية لفترات طويلة.

3- ضع مشاعر شريكك في حسبانك: فالشعور بالرفض يجرح مشاعره حتى إن لم تقصد ذلك. لا بأس بالطبع من الاعتذار عن العلاقة الحميمية من وقت لآخر، ولكن حدوث ذلك بشكل مستمر سوف يؤدي حتما لشعور شريكك بأنك لم تعد تشعر بالتقارب معه أو لا تجده جذاباً أو أن هناك ما يشغلك عنه. لذا، حاول دائماً أن تضع نفسك محله، وفكر دوماً إن كان هناك سبباً حقيقياً للرفض قبل أن تسارع إليه.. حتى لا يتحول العزوف عن الحميمية إلى عادة بينكما.

4- افتح الباب لتجربة أمور جديدة: فالملل يتسرب أحياناً إلى العلاقة الحميمية بسبب تكرار نفس الوضعيات والحركات مراراً وتكراراً. لا تخش أو تخجل من تجربة أمور حميمية جديدة سوياً، فقد يعيد هذا العلاقة بينكما إلى حرارتها.

5- تحدث بصراحة عما قد يضايقك منه: سواء فيما يتعلق بعلاقتكما الحميمية أو حياتكما الزوجية بوجه عام، فالمصارحة هي أقصر الطرق للتفاهم دوماً إذا تخيرت الزمان والمكان الملائمين لها.

6- مارس بعض الرياضة: فهي تساعد على تنشيط الدورة الدموية ودفع الرغبة الجنسية إلى معدلات أعلى، كما تساعد على الشعور بالثقة في المظهر الخارجي والشعور بالجاذبية للطرف الآخر.

أخيراً، العلاقة الحميمية من أهم المتع المتاحة للإنسان، يفوت الكثير من يعزف عنها دون سبب قوي أو قهري، ولكنها تتطلب أيضاَ تفهماً من طرفيها لاحتياجاته واحتياجات الآخر حتى تتحقق لهما المتعة والنشوة.

Previous post

كيف ينتهي بك المطاف مع الشخص الخطأ؟

Next post

ممارسة الجنس تزيد من مستوى الذكاء..!